11047 - عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم! إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به".
حسن: رواه الترمذي (2252)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (934)، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (21139)، والطحاوي في شرح المشكل (918) كلهم من طريق محمد بن فضيل،
حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذَر بن عبد الله، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".
قلت: بل هو حسن فقط فِإن محمد بن فضيل هو ابن غزوان حسن الحديث.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث فمنهم من أسقط ذر بن عبد الله، ومنهم من أثبته، والصواب إثباته، ومنهم من رفعه ومنهم من أوقفه، والرفع زيادة مقبولة لا سيما أنه رفعه عدد من الرواة، وقد ساق النسائي في عمل اليوم والليلة (933 - 939) اختلافا طويلا، ولم يصرح بالترجيح، لكن نقل الطحاوي في شرح المشكل (918) عن النسائي أنه صوب الوقف. والله أعلم.
حسن: رواه الترمذي (2252)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (934)، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (21139)، والطحاوي في شرح المشكل (918) كلهم من طريق محمد بن فضيل،
حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذَر بن عبد الله، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".
قلت: بل هو حسن فقط فِإن محمد بن فضيل هو ابن غزوان حسن الحديث.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث فمنهم من أسقط ذر بن عبد الله، ومنهم من أثبته، والصواب إثباته، ومنهم من رفعه ومنهم من أوقفه، والرفع زيادة مقبولة لا سيما أنه رفعه عدد من الرواة، وقد ساق النسائي في عمل اليوم والليلة (933 - 939) اختلافا طويلا، ولم يصرح بالترجيح، لكن نقل الطحاوي في شرح المشكل (918) عن النسائي أنه صوب الوقف. والله أعلم.
আল-জামি` আল-কামিল (11047)