11080 - عن جابر بن عبد الله، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم، ولا عشاء، وإذا دخل، فلم يذكر الله عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء".
صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2018: 103) عن محمد بن المثنى العنزي، حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله فذكره.
وقوله:"قال الشيطان" أي لرفقائه وأعوانه.
وفي معناه ما روي عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ولج الرجل بيته، فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله".
رواه أبو داود (5096) -ومن طريقه البيهقي في الدعوات الكبير (480) - عن ابن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني أبي، قال ابن عوف: ورأيت في أصل إسماعيل، قال: حدثني ضمضم، عن شريح، عن أبي مالك الأشعري فذكره.
وشريح هو ابن عبيد لم يسمع من أبي مالك الأشعري المتوفى سنة (18 هـ) كما قال أبو حاتم.
وبه أعله ابن حجر في نتائج الأفكار.
ومحمد بن إسماعيل هو ابن عياش متكلم فيه وعابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع، لكن محمد بن عوف شيخ أبي داود رآه في أصل إسماعيل بن عياش أيضا.
فانحصرت العلة في انقطاعه ويغني عنه ما في الصحيح، والذكر فيه عام يذكر الله بأي صيغة شاء.
صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2018: 103) عن محمد بن المثنى العنزي، حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله فذكره.
وقوله:"قال الشيطان" أي لرفقائه وأعوانه.
وفي معناه ما روي عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ولج الرجل بيته، فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله".
رواه أبو داود (5096) -ومن طريقه البيهقي في الدعوات الكبير (480) - عن ابن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني أبي، قال ابن عوف: ورأيت في أصل إسماعيل، قال: حدثني ضمضم، عن شريح، عن أبي مالك الأشعري فذكره.
وشريح هو ابن عبيد لم يسمع من أبي مالك الأشعري المتوفى سنة (18 هـ) كما قال أبو حاتم.
وبه أعله ابن حجر في نتائج الأفكار.
ومحمد بن إسماعيل هو ابن عياش متكلم فيه وعابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع، لكن محمد بن عوف شيخ أبي داود رآه في أصل إسماعيل بن عياش أيضا.
فانحصرت العلة في انقطاعه ويغني عنه ما في الصحيح، والذكر فيه عام يذكر الله بأي صيغة شاء.
আল-জামি` আল-কামিল (11080)