11083 - عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء".



حسن: رواه الترمذي (2035)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (180)، وصحّحه ابن حبان (3413)، والضياء في المختارة (4/ 110) كلهم من طريق أبي الجواب الأحوص بن جواب، عن سعير بن الخمس، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد فذكره.



وقال الترمذي:"هذا حديث حسن جيد غريب، لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه".



قلت: وهو كما قال ففي إسناده سعير بن الخمس والأحوص بن جواب وهما حسنا الحديث.



لكن قال الترمذي في العلل (2/ 803):"سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا منكر، وسعير بن الخمس كان قليل الحديث، ويروون عنه مناكير.

وقال أبو حاتم:"هذا حديث منكر بهذا الإسناد". العلل (2570).



قلت: لعلهما يعنيان بالمنكر أن هذا الحديث مما تفرد به سعير بن الخمس، ولا يضر تفرده فقد وثقه ابن معين والفسوي والدارقطني وقال الترمذي: هو ثقة عند أهل الحديث.



وقال أبو حاتم:"صالح الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به.



وأما قول أبي حاتم:"هذا حديث عندي موضوع بهذا الإسناد" العلل (2197). فلا يظهر وجهه فليس في إسناده من يتهم، وليس في متنه ما ينكر بل يشهد له حديث أبي هريرة مع ضعف فيه.



وفي معناه ما روي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء".



رواه عبد الرزاق (3118)، وابن أبي شيبة (27049)، والبزار (كشف الأستار 1944) كلهم من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة فذكره.



وقال البزار:"ومحمد بن ثابت لا نعلم روى عنه إلا موسى بن عبيدة، ولا روى عن أبي هريرة هذا الحديث غيره".



قلت: محمد بن ثابت الذي يروي عنه موسى بن عبيدة مجهول، وموسى ضعيف.

আল-জামি` আল-কামিল (11083)