11093 - عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يقول الله عز وجل: يا آدم فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، قال يقول: أخرج بعث النار قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال: فذاك حين يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى النالس سكارى، وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد" قال: فاشتد ذلك عليهم قالوا: يا رسول الله! أينا ذلك الرجل؟ فقال:"أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا، ومنكم رجل" قال: ثم قال:"والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة" فحمدنا الله وكبرنا. ثم قال:"والذي نفسي بيده، إني لأطمع

أن تكونوا ثلث أهل الجنة" فحمدنا الله وكبرنا. ثم قال:"والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرقمة في ذراع الحمار".



متفق عليه: رواه البخاري في الرقاق (6530)، ومسلم في الإيمان (222: 379) كلاهما من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (11093)