11143 - عن أمّ سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر في دعائه أن يقول:"اللهمّ! مقلّب القلوب، ثبِّتْ قلبي على دينك". قالت: قلت: يا رسول الله، أو إنّ القلوب لتتقلّبُ؟ قال:"نعم، ما من خلق الله من بني آدم من بشر إلّا أنّ قلبه بين أصبعين من أصابع الله، فإن شاء الله عز وجل أقامه، وإن شاء أزاغه، فنسأل الله ربَّنا أن لا يُزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدُنْه رحمةً، إنّه هو الوهّاب". قالت: قلت: يا رسول الله، ألا تُعلّمني دعوةً أدعو بها لنفسي؟ قال:"بلى، قولي: اللهمّ! ربّ النّبيّ محمد اغفرْ لي ذنبي، وأَذْهِبْ غيظ قلبي، وأجرني من مُضلّات الفتن ما أحييتنا".
حسن: رواه أحمد (26576)، والطبراني في الكبير (23/ 338)، وفي الدعاء (1258) كلاهما من طرق، عن عبد الحميد قال: حدّثني شهر بن حوشب، قال: سمعت أمَّ سلمة تحدّث أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكْثر في دُعائه أن يقول فذكره.
وصحّحه ابن خزيمة فرواه في كتاب التوحيد (133) من وجه آخر عن شهر بن حوشب، به، مثله.
ورواه الترمذي (3522) عن أبي بن كعب صاحب الحرير عن شهر به نحوه مختصرا وقال الترمذي:"هذا حديث حسن".
قلت: وهو كما قال فإن شهر بن حوشب صدوق إذا لم يخالف ولم يأت في المتن بما ينكر عليه. وهذا الحديث لأجزائه شواهد. وبمعناه أحاديث أخرى مذكورة في كتاب الإيمان.
حسن: رواه أحمد (26576)، والطبراني في الكبير (23/ 338)، وفي الدعاء (1258) كلاهما من طرق، عن عبد الحميد قال: حدّثني شهر بن حوشب، قال: سمعت أمَّ سلمة تحدّث أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكْثر في دُعائه أن يقول فذكره.
وصحّحه ابن خزيمة فرواه في كتاب التوحيد (133) من وجه آخر عن شهر بن حوشب، به، مثله.
ورواه الترمذي (3522) عن أبي بن كعب صاحب الحرير عن شهر به نحوه مختصرا وقال الترمذي:"هذا حديث حسن".
قلت: وهو كما قال فإن شهر بن حوشب صدوق إذا لم يخالف ولم يأت في المتن بما ينكر عليه. وهذا الحديث لأجزائه شواهد. وبمعناه أحاديث أخرى مذكورة في كتاب الإيمان.
আল-জামি` আল-কামিল (11143)