11194 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أسرف رجل على نفسه، فلما حضره الموت أوصى بنيه فقال: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في الريح في البحر، فوالله! لئن قدر عليّ ربي ليعذّبني عذابًا ما عذّبه به أحدًا، قال: ففعلوا ذلك به، فقال للأرض: أدّي ما أخذت، فإذا هو قائم، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: خشيتك يا رب، أو قال: مخافتك فغفر له بذلك".



متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3481) ومسلم في كتاب التوبة (2756 - 25) كلاهما من طريق معمر قال: قال لي الزهري: ألا أحدثك بحديثين عجيبين؟ قال الزهري: أخبرني حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة فذكره.



ورواه مسلم (2756: 26) من طريق الزبيدي، عن الزهري به نحوه وفيه:"فقال الله عز وجل لكل شيء أخذ منه شيئا: أدِّ ما أخذت منه".



ورواه البخاري في التوحيد (7506) ومسلم في التوبة (2756 - 24) كلاهما من طريق مالك (كتاب الجنائز 52) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"قال

رجل لم يعمل حسنة قط لأهله: إذا مات فحرّقوه، ثم ذروا نصفه في البر، ونصفه في البحر فوالله لئن قدر الله عليه .." الحديث بنحو رواية حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.



ورواه أحمد (8040) عن أبي كامل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وغير واحد، عن الحسن وابن سيرين، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وفيه:"ولم يعمل خيرا قط إلا التوحيد".



ورواه أحمد (3785) من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود أن رجلا لم يعمل من الخير شيئا قط إلا التوحيد فذكر نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (11194)