11202 - عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاثا غفرت له ذنوبه وإن كان فارا من الزحف.
صحيح: رواه ابن خزيمة في التوكل (كما في إتحاف المهرة 10/ 438)، والحاكم (1/ 511، و 2/ 117 - 118) -وعنه البيهقي في الدعوات (161) من طرق عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود فذكره.
وإسناده صحيح. وأبو سنان هو ضرار بن مرة الكوفي، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي.
وقال الحاكم في الموضع الثاني:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم".
تنبيه: صوّب محقق الإتحاف أبا سنان بأبي شيبان مع التنبيه على أنه وقع في الأصلين:"عن أبي سنان"، وهذا التصويب خطأ.
وبمعناه ما روي عن بلال بن يسار بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن أبيه، عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قال:"أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب عليه، غفر له وإن كان فرّ من الزحف".
رواه أبو داود (1517)، والترمذي (3577) كلاهما من حديث موسى بن إسماعيل، حدثني حفص بن عمر بن مرة الشني، حدثني أبي عمرُ بن مرة، عن بلال بن يسار بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت أبي يحدثنيه عن جدي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكر الحديث.
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
وهو كما قال فإن بلال بن يسار بن زيد القرشي لم أجد من وثقه، ولم يرو عنه غير عمر بن مرة الشني، وذكره ابن حبان في ثقاته على قاعدته، ولذا قال الحافظ"مقبول" أي عند المتابعة، وكذلك أبوه مجهول، ولم أجد لهما متابعا.
وقد تحرف في بعض نسخ أبي داود"بلال" إلى"هلال".
وفي قوله"وإن كان فر من الزحف" نكارة لأن الفرار من الزحف من الكبائر.
وقد تقدم ذكر أدعية كثيرة في جموع أدعية جامعة.
صحيح: رواه ابن خزيمة في التوكل (كما في إتحاف المهرة 10/ 438)، والحاكم (1/ 511، و 2/ 117 - 118) -وعنه البيهقي في الدعوات (161) من طرق عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود فذكره.
وإسناده صحيح. وأبو سنان هو ضرار بن مرة الكوفي، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي.
وقال الحاكم في الموضع الثاني:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم".
تنبيه: صوّب محقق الإتحاف أبا سنان بأبي شيبان مع التنبيه على أنه وقع في الأصلين:"عن أبي سنان"، وهذا التصويب خطأ.
وبمعناه ما روي عن بلال بن يسار بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن أبيه، عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قال:"أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب عليه، غفر له وإن كان فرّ من الزحف".
رواه أبو داود (1517)، والترمذي (3577) كلاهما من حديث موسى بن إسماعيل، حدثني حفص بن عمر بن مرة الشني، حدثني أبي عمرُ بن مرة، عن بلال بن يسار بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت أبي يحدثنيه عن جدي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكر الحديث.
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
وهو كما قال فإن بلال بن يسار بن زيد القرشي لم أجد من وثقه، ولم يرو عنه غير عمر بن مرة الشني، وذكره ابن حبان في ثقاته على قاعدته، ولذا قال الحافظ"مقبول" أي عند المتابعة، وكذلك أبوه مجهول، ولم أجد لهما متابعا.
وقد تحرف في بعض نسخ أبي داود"بلال" إلى"هلال".
وفي قوله"وإن كان فر من الزحف" نكارة لأن الفرار من الزحف من الكبائر.
وقد تقدم ذكر أدعية كثيرة في جموع أدعية جامعة.
আল-জামি` আল-কামিল (11202)