11212 - عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لله أفرح بتوبة عبده الذي قد أسرف على نفسه من رجل سافر في أرض فلاة معطبة مهلكة، فلما توسط أضل راحلته، فسعى في بغائها يمينا وشمالا حتى أعيى، -أو أيس- منها، وظن أن قد هلك، نظر فوجدها في مكان لم يكن يرجو أن يجدها، فالله عز وجل أفرح بتوبة عبده المسرف من ذلك الرجل براحلته حين وجدها".
صحيح: رواه أبو يعلى (6285) عن إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى فذكره. وإسناده صحيح.
قال الهيثمي في المجمع (10/ 196):"رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح".
وبمعناه ما روي عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض فالتمسها، حتى إذا أعيى تسجى بثوبه. فبينا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حيث فقدها، فكشف الثوب عن وجهه فإذا هو براحلته".
رواه ابن ماجه (4249)، وأحمد (11791) كلاهما من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد فذكره.
وفي إسناده عطية وهو ابن سعد العوفي ضعيف إذا انفرد.
صحيح: رواه أبو يعلى (6285) عن إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى فذكره. وإسناده صحيح.
قال الهيثمي في المجمع (10/ 196):"رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح".
وبمعناه ما روي عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض فالتمسها، حتى إذا أعيى تسجى بثوبه. فبينا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حيث فقدها، فكشف الثوب عن وجهه فإذا هو براحلته".
رواه ابن ماجه (4249)، وأحمد (11791) كلاهما من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد فذكره.
وفي إسناده عطية وهو ابن سعد العوفي ضعيف إذا انفرد.
আল-জামি` আল-কামিল (11212)