11219 - عن عبد الله بن بسر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا".
حسن: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (455)، وابن ماجه (3818) كلاهما عن عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي قال: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عبد الرحمن بن عرق وعمرو بن عثمان فإنهما صدوقان.
وبمعناه ما روي عن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها الاستغفار"
رواه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين-4750)، والبيهقي في الشعب (639) كلاهما من طريق عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى الزبيري قال: حدثني ابنا المنذر عبيد الله ومحمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير فذكره.
وقال الطبراني:"لا يروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد، تفرد به عتيق".
قلت: في إسناده محمد بن المنذر هو ابن عبيد الله هالك، بل اتهم برواية الموضوعات عن الأثبات، لا سيما عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن المنذر لم أجد من وثقه إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته.
وأما ما روي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لزم الاستغفار جعل له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب". فإسناده ضعيف.
رواه أبو داود (1518)، وأحمد (2234)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (456)، وصحّحه الحاكم (4/ 262) كلهم من طرق، عن الوليد بن مسلم قال: حدثنا الحكم بن مصعب، حدثنا محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".
وتعقبه الذهبي بقوله:"الحكم فيه جهالة".
قلت: الحكم هذا قال عنه أبو حاتم:"هو شيخ للوليد بن مسلم لا أعلم روى عنه أحد غيره".
اهـ ولم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته، وقال: يخطئ مع أنه ذكره في المجروحين أيضا، وقال: ينفرد بالأشياء التي لا ينكر نفي صحتها من عنى بهذا الشأن، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، وساق له حديثين منهما الحديث المذكور.
وأما ما روي عن حذيفة قال: كان في لساني ذرب على أهلي، وكان لا يعدوهم إلى غيرهم فذكرت
ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أين أنت من الاستغفار؟ تستغفر الله في اليوم سبعين مرة". فإسناده ضعيف.
رواه ابن ماجه (3817)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (450)، وأحمد (23340) كلهم من طرق عن أبي إسحاق، عن أبي المغيرة، عن حذيفة فذكره.
وأبو المغيرة هو البجلي أو الخارفي مختلف في اسمه روى عنه أبو إسحاق السبيعي وحده ولم يوثقه أحد فهو مجهول.
وروي الحديث أيضا من طريق أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة وهو خطأ.
والصواب رواية من رواه عن أبي إسحاق، عن أبي المغيرة، عن حذيفة. والله أعلم.
وأما ما روي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"اللهم! اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا"، فإسناده ضعيف.
رواه ابن ماجه (3820)، وأحمد (25980)، وأبو يعلى (4472) كلهم من طريق حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن عائشة فذكرته. وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان.
حسن: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (455)، وابن ماجه (3818) كلاهما عن عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي قال: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عبد الرحمن بن عرق وعمرو بن عثمان فإنهما صدوقان.
وبمعناه ما روي عن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها الاستغفار"
رواه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين-4750)، والبيهقي في الشعب (639) كلاهما من طريق عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى الزبيري قال: حدثني ابنا المنذر عبيد الله ومحمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير فذكره.
وقال الطبراني:"لا يروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد، تفرد به عتيق".
قلت: في إسناده محمد بن المنذر هو ابن عبيد الله هالك، بل اتهم برواية الموضوعات عن الأثبات، لا سيما عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن المنذر لم أجد من وثقه إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته.
وأما ما روي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لزم الاستغفار جعل له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب". فإسناده ضعيف.
رواه أبو داود (1518)، وأحمد (2234)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (456)، وصحّحه الحاكم (4/ 262) كلهم من طرق، عن الوليد بن مسلم قال: حدثنا الحكم بن مصعب، حدثنا محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".
وتعقبه الذهبي بقوله:"الحكم فيه جهالة".
قلت: الحكم هذا قال عنه أبو حاتم:"هو شيخ للوليد بن مسلم لا أعلم روى عنه أحد غيره".
اهـ ولم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته، وقال: يخطئ مع أنه ذكره في المجروحين أيضا، وقال: ينفرد بالأشياء التي لا ينكر نفي صحتها من عنى بهذا الشأن، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، وساق له حديثين منهما الحديث المذكور.
وأما ما روي عن حذيفة قال: كان في لساني ذرب على أهلي، وكان لا يعدوهم إلى غيرهم فذكرت
ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أين أنت من الاستغفار؟ تستغفر الله في اليوم سبعين مرة". فإسناده ضعيف.
رواه ابن ماجه (3817)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (450)، وأحمد (23340) كلهم من طرق عن أبي إسحاق، عن أبي المغيرة، عن حذيفة فذكره.
وأبو المغيرة هو البجلي أو الخارفي مختلف في اسمه روى عنه أبو إسحاق السبيعي وحده ولم يوثقه أحد فهو مجهول.
وروي الحديث أيضا من طريق أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة وهو خطأ.
والصواب رواية من رواه عن أبي إسحاق، عن أبي المغيرة، عن حذيفة. والله أعلم.
وأما ما روي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"اللهم! اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا"، فإسناده ضعيف.
رواه ابن ماجه (3820)، وأحمد (25980)، وأبو يعلى (4472) كلهم من طريق حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن عائشة فذكرته. وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان.
আল-জামি` আল-কামিল (11219)