11248 - عن كريب الكندي، قال: أخذ بيدي علي بن الحسين فانطلقنا إلى شيخ من قريش يقال له ابن أبي حثمة، يصلي إلى أسطوانة، فجلسنا إليه، فلما رأى عليا انصرف إليه، فقال له علي: حدثنا حديث أمك في الرقية، قال: حدثتني أمي أنها كانت ترقي في الجاهلية، فلما جاء الإسلام قالت:"لا أرقي حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتته فاستأذنته، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ارقي، ما لم يكن فيها شرك".

حسن: رواه ابن حبان (6092)، والحاكم (4/ 57) كلاهما من طريق إسحاق بن سليمان، عن الجراح بن الضحاك الكندي، عن كريب بن سليمان الكندي فذكره.



وكريب بن سليمان الكندي لم يوثقه غير ابن حبان إلا أنه توبع.



وأم ابن أبي حثمة هي جدته الشفاء كما جاء مصرحا في رواية أبي داود (3887)، وأحمد (270959)، والحاكم (4/ 56) كلهم من طريق أبي بكر بن أبي حثمة القرشي، عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي:"ألا تعلّمين هذه رقية النملة كما علّمتِيها الكتابة". واللفظ لأبي داود.



ولفظ الحاكم: أن رجلا من الأنصار خرجت به نملة فدل أن الشفاء بنت عبد الله ترقي من النملة، فجاءها فسألها أن ترقيه، فقالت: والله! ما رقيت منذ أسلمت، فذهب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي قالت الشفاء، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفاء فقال:"اعرضي علي" فأعرضتها عليه، فقال:"ارقيه وعلميها حفصة كما علمتيها الكتاب".



قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين"



والقصة واحدة، وقع فيها التقديم والتأخير في بيانها، وللحديث أسانيد أخرى متصلة ومرسلة، ساق بعض هذه الطرق الدارقطني في العلل (4057) مرسلة، ولم يسق جميعها.

আল-জামি` আল-কামিল (11248)