11278 - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل، فقال: ما رأيت كاليوم، ولا جلد مخبأة، فلبط سهل مكانه، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل: يا رسول الله، هل لك في سهل بن حنيف؟ والله ما يرفع رأسه، فقال:"هل تتهمون له أحدا؟" قالوا: نتهم عامر بن ربيعة، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا، فتغيظ عليه، وقال:"علامَ يقتل أحدكم أخاه، ألا بركت، اغتسل له"، فغسل عامر وجهه ويديه، ومرفقيه وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح سهل مع الناس ليس به بأس.
صحيح: رواه مالك في العين (2) عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف فذكره.
ورواه النسائي في الكبرى (7571 - 7572)، وابن ماجه (3509)، وصحّحه ابن حبان (6106)، والحاكم (3/ 410 - 411) كلهم من طرق، عن الزهري به.
وهذا إسناد صحيح أيضا، واختلف فيه على الزهري ساقه الدارقطني في العلل (2693)، وصحح الوجه المذكور.
وهذه القصة رويت بأسانيد أخرى وفي سياقها اختلاف كثير.
منها: ما رواه أبو داود (3888)، وأحمد (15978)، والحاكم (4/ 413) وفي إسنادهم الرباب وهي مجهولة. ذكرها الذهبي في النسوة المجهولات، وقال الحافظ ابن حجر:"مقبولة" أي عند المتابعة ولم أجد من تابعها على هذا السياق.
ومنها: ما رواه ابن ماجه (3506)، وأحمد (15)، والحاكم (4/ 215 - 216) وفي إسنادهم أمية بن هند بن سعد مجهول. قال ابن معين: لا أعرفه.
صحيح: رواه مالك في العين (2) عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف فذكره.
ورواه النسائي في الكبرى (7571 - 7572)، وابن ماجه (3509)، وصحّحه ابن حبان (6106)، والحاكم (3/ 410 - 411) كلهم من طرق، عن الزهري به.
وهذا إسناد صحيح أيضا، واختلف فيه على الزهري ساقه الدارقطني في العلل (2693)، وصحح الوجه المذكور.
وهذه القصة رويت بأسانيد أخرى وفي سياقها اختلاف كثير.
منها: ما رواه أبو داود (3888)، وأحمد (15978)، والحاكم (4/ 413) وفي إسنادهم الرباب وهي مجهولة. ذكرها الذهبي في النسوة المجهولات، وقال الحافظ ابن حجر:"مقبولة" أي عند المتابعة ولم أجد من تابعها على هذا السياق.
ومنها: ما رواه ابن ماجه (3506)، وأحمد (15)، والحاكم (4/ 215 - 216) وفي إسنادهم أمية بن هند بن سعد مجهول. قال ابن معين: لا أعرفه.
আল-জামি` আল-কামিল (11278)