11288 - عن عائشة قالت: مكث النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي، قالت عائشة: فقال لي ذات يوم:"يا عائشة! إن الله أفتاني في أمر استفتيته، فيه أتاني رجلان فجلس أحدهما عند رجلي، والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب يعني مسحورا قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم قال: وفيم؟ قال: في جف طلعة ذكر في مشط ومشاطة تحت رعوفة في بئر ذروان".
فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"هذه البئر التي أريتها كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين وكأن ماءها نقاعة الحناء"، فأمرَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخْرِجَ. قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله! فهلا؟ تعني تنشرتَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أما الله فقد شفاني، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا".
قالت: ولبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف ليهود.
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6063) عن الحميدي، حدثنا سفيان (هو: ابن عيينة) حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فذكرته.
وقوله:"أفتاني" أي أجابني فيما دعوته.
وقوله:"رجلان" وقع في بعض الروايات أنهما جبريل وميكائيل، وفي رواية جبريل وحده، والصحيح أنهما اثنان بدون تسمية.
فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"هذه البئر التي أريتها كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين وكأن ماءها نقاعة الحناء"، فأمرَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخْرِجَ. قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله! فهلا؟ تعني تنشرتَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أما الله فقد شفاني، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا".
قالت: ولبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف ليهود.
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6063) عن الحميدي، حدثنا سفيان (هو: ابن عيينة) حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فذكرته.
وقوله:"أفتاني" أي أجابني فيما دعوته.
وقوله:"رجلان" وقع في بعض الروايات أنهما جبريل وميكائيل، وفي رواية جبريل وحده، والصحيح أنهما اثنان بدون تسمية.
আল-জামি` আল-কামিল (11288)