11292 - عن عائشة قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بني زريق يقال له: لبيد ابن الأعصم قالت: حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا ثم دعا ثم قال:"يا عائشة! أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه؟ جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب. قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم. قال في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة. قال: وجُبُّ طلعةٍ ذكرٍ. قال فأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان".
قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. في أناس من أصحابه ثم قال:"يا عائشة! والله! لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين". قالت: فقلت: يا رسول الله! أفلا أحرقته؟ قال:"لا أما أنا فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا" فأمرت بها فدفنت.
صحيح: رواه مسلم في السلام (2189: 43) عن أبي كريب، حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
وقوله:"بئر ذي أروان" وفي رواية:"ذروان" وهي بئر في بستان بني زريق بالمدينة.
وقوله:"مطبوب" أي المسحور يقال: طُبّ الرجل إذا سُحر.
وقوله:"وجبّ" وفي رواية:"جفّ" ومعناهما وعاء طلع النخل والغشاء الذي يكون عليه، ويطلق على الذكر والأنثى، ولذا قيّده في الحديث: طلعة ذكر.
وقوله:"نقاعة الحناء" النقاعة: الماء الذي ينقع فيه الحناء.
قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. في أناس من أصحابه ثم قال:"يا عائشة! والله! لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين". قالت: فقلت: يا رسول الله! أفلا أحرقته؟ قال:"لا أما أنا فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا" فأمرت بها فدفنت.
صحيح: رواه مسلم في السلام (2189: 43) عن أبي كريب، حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
وقوله:"بئر ذي أروان" وفي رواية:"ذروان" وهي بئر في بستان بني زريق بالمدينة.
وقوله:"مطبوب" أي المسحور يقال: طُبّ الرجل إذا سُحر.
وقوله:"وجبّ" وفي رواية:"جفّ" ومعناهما وعاء طلع النخل والغشاء الذي يكون عليه، ويطلق على الذكر والأنثى، ولذا قيّده في الحديث: طلعة ذكر.
وقوله:"نقاعة الحناء" النقاعة: الماء الذي ينقع فيه الحناء.
আল-জামি` আল-কামিল (11292)