11310 - عن عائشة قالت: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت يدي على صدره، فقلت: أذهب البأس رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"ألحقني بالرفيق الأعلى، وألحقني بالرفيق الأعلى".
صحيح: رواه أحمد (24774)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (1015)، والبيهقي في الأسماء والصفات (151) كلهم من حديث نافع بن عمر الجمحي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة فذكرته. وإسناده صحيح.
قوله:"أنت رفيق" أي أنت ترفق بالمرضى والمصابين لأن الرفق من طبيعة الطبيب، وما سُمِّيَ
الطبيب إلا من أجله.
وقوله:"طبيبها الذي خلقها"، وقولها: أنت الطبيب يعني الطبيب الحقيقي الذي يعلم بحقيقة الداء والدواء، والقادر على الصحة والشفاء، وهذا خاص بالله.
وأما إطلاق الطبيب على الإنسان لكونه يعالج المرضى سواء شُفيَ منه المريض أم لم يُشفَ فلا مانع من ذلك، وقد جاء:"ادعو طبيب بني فلان" في الحديث الآتي:
صحيح: رواه أحمد (24774)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (1015)، والبيهقي في الأسماء والصفات (151) كلهم من حديث نافع بن عمر الجمحي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة فذكرته. وإسناده صحيح.
قوله:"أنت رفيق" أي أنت ترفق بالمرضى والمصابين لأن الرفق من طبيعة الطبيب، وما سُمِّيَ
الطبيب إلا من أجله.
وقوله:"طبيبها الذي خلقها"، وقولها: أنت الطبيب يعني الطبيب الحقيقي الذي يعلم بحقيقة الداء والدواء، والقادر على الصحة والشفاء، وهذا خاص بالله.
وأما إطلاق الطبيب على الإنسان لكونه يعالج المرضى سواء شُفيَ منه المريض أم لم يُشفَ فلا مانع من ذلك، وقد جاء:"ادعو طبيب بني فلان" في الحديث الآتي:
আল-জামি` আল-কামিল (11310)