11313 - عن أبي خُزامة -أحد بني الحارث بن سعد بن هُزيم- حدّثه، أنّ أباه حدّثه أنّه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، أرأيتَ دواءً نتداوى به، ورُقًى نسْترقيها، وتُقىً نتّقيها هل تردُّ ذلك من قدر الله من شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّه من قدر الله".
حسن: رواه عبد الله بن وهب في"الجامع" (699) قال: أخبرني يونس بن يزيد وعمرو بن الحارث وابن سمعان، أنّ ابن شهاب أخبرهم أنّ أبا خُزامة، فذكره.
وأخرجه أحمد (15474)، والحاكم (4/ 199) من طريق ابن وهب، إلّا أن أحمد رواه عنه، عن عمرو بن الحارث وحده.
وهذا إسناد حسن؛ لأنّ أبا خُزامة لم يرو عنه إلّا الزّهريّ، وهو تابعي معروف، قد عرفه الزهريّ، ووهم من جعله من الصّحابة كالحافظ في التقريب فقال:"صحابي، له حديث في الرُّقى"
وإنما الصحبة لأبيه.
وللحديث طرق أخرى عند الترمذي (3148، 2065)، وابن ماجه (3437) وغيرهما، غير أن ما ذكرته هو أصحها، وهو مخرج في كتاب الإيمان.
حسن: رواه عبد الله بن وهب في"الجامع" (699) قال: أخبرني يونس بن يزيد وعمرو بن الحارث وابن سمعان، أنّ ابن شهاب أخبرهم أنّ أبا خُزامة، فذكره.
وأخرجه أحمد (15474)، والحاكم (4/ 199) من طريق ابن وهب، إلّا أن أحمد رواه عنه، عن عمرو بن الحارث وحده.
وهذا إسناد حسن؛ لأنّ أبا خُزامة لم يرو عنه إلّا الزّهريّ، وهو تابعي معروف، قد عرفه الزهريّ، ووهم من جعله من الصّحابة كالحافظ في التقريب فقال:"صحابي، له حديث في الرُّقى"
وإنما الصحبة لأبيه.
وللحديث طرق أخرى عند الترمذي (3148، 2065)، وابن ماجه (3437) وغيرهما، غير أن ما ذكرته هو أصحها، وهو مخرج في كتاب الإيمان.
আল-জামি` আল-কামিল (11313)