11325 - عن عبد الرحمن بن عثمان أن طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها.

حسن: رواه أبو داود (3871)، والنسائي (4355)، وأحمد (15757)، وصحّحه الحاكم (4/ 410 - 411) كلهم من طرق، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي فذكره.



وإسناده حسن من أجل سعيد بن خالد وهو ابن عبد الله بن قارظ الكناني فإنه حسن الحديث.



وأما ما روي عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا أو تعلقت تميمة أو قلت شعرا من قبل نفسي". فإسناده ضعيف.



رواه أبو داود (3869)، وأحمد (7081) كلاهما من حديث عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا شرحبيل بن شريك المعافري، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي قال: سمعت عبد الله بن عمرو فذكره.



إلا أنه وقع في سنن أبي داود: شرحبيل بن يزيد، وهو خطأ.



وقال أبو داود: هذا كان للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة وقد رخص فيه قوم -يعني في الترياق.



وإسناده ضعيف من أجل عبد الرحمن بن رافع التنوخي قال فيه البخاري:"في حديثه مناكير".



وقال الذهبي في المهذب (15186):"هذا حديث منكر، تكلم في ابن رافع من أجله، أو لعله من خصائصه عليه السلام، فإنه رخص في الشعر لغيره" اهـ

আল-জামি` আল-কামিল (11325)