11364 - عن أنس أنه سئل عن أجر الحجام فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه، فخفّفوا عنه وقال:"إنَّ أمثل ما تداويتم به الحجامةَ والقُسْط البحري" وقال:"لا تُعَذِّبوا صبيانَكم بالغمز من العُذْرة، وعليكم بالقُسْط"
متفق عليه: رواه البخاريّ في الطب (5696) -واللّفظ له-، ومسلم في المساقاة (1577: 63) كلاهما من حديث حميد الطّويل، عن أنس فذكره.
والقسط البحري: هو العود الهندي.
وقوله:"لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العُذرة" والعذرة هي وجع أو ورم يُهيج في الحلق من الدم أيام الحر، فكانوا يغمزون موضعه بالأصابع ليخرج منه دم أسود، فأرشدهم إلى أن القسط
يغني عنه.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الطب (5696) -واللّفظ له-، ومسلم في المساقاة (1577: 63) كلاهما من حديث حميد الطّويل، عن أنس فذكره.
والقسط البحري: هو العود الهندي.
وقوله:"لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العُذرة" والعذرة هي وجع أو ورم يُهيج في الحلق من الدم أيام الحر، فكانوا يغمزون موضعه بالأصابع ليخرج منه دم أسود، فأرشدهم إلى أن القسط
يغني عنه.
আল-জামি` আল-কামিল (11364)