11373 - عن رافع بن عمرو المزني قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا وصيف يقول:"العجوة والشجرة من الجنّة".
صحيح: رواه أحمد (15508) عن يحيى بن سعيد، حدثنا المشمعل، قال: حدثني عمرو بن سليم المزني، قال: سمعت رافع بن عمرو المزني فذكره.
وإسناده صحيح إِلَّا قوله"الشجرة" فإنه شاذ، وقد قيل المراد بالشجرة: شجرة تمور المدينة.
والمشمعل هو ابن إياس ويقال: ابن عمرو بن إياس المدني البصري، وقال ابن معين: هو ابن ملحان وقال: ليس به بأس، ووثقه أبو داود، وابن خزيمة وغيرهما.
وقوله:"أنا وصيف" الوصيف هو العبد أو الخادم.
الثقفي، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد فقال:"عن سعد بن أبي رافع".
ويونس بن الحجاج مجهول؛ لأنه لم يرو عنه إِلَّا محمد بن عبد الله الحضرمي، ومع ذلك ذكره ابن حبَّان في الثقات، ثمّ هو أخطأ في قوله:"سعد بن أبي رافع" لأنه لا يعرف في الصحابة من يسمى سعد بن أبي رافع.
ولكن روى ابن إسحاق عن إسماعيل بن محمد بن سعد أبي وقَّاص، عن أبيه، عن جده مثل هذا كما في الإصابة (3165). والله تعالى أعلم.
و"المفؤود": الذي أصيب فؤاده، فهو يشتكيه كالمبطون الذي يشتكي بطنه.
و"اللدود": ما يُسقاه الإنسان من أحد جانبي الفم، وفي التمر خاصية عجيبة لهذا الداء، ولا سيما تمر المدينة، ولا سيما العجوة منه، وفي كونها سبعا خاصية أخرى تدرك بالوحي. زاد المعاد (4/ 96).
وقوله:"فليجأهن بنواهن" يريد ليرُضّهن.
وقوله:"الوجيئة": حساء يُتخذ من التمر والدقيق، فيتحسّاه المريض. قاله الخطّابي.
وقال البغوي:"فليجأهن" أي فليدقّهن، ومنه أخذت الوجيئة، وهي المدقوقة حتى يلزم بعضه بعضا، ومنه أخذ الوجاء في الحديث:"الصوم له وجاء". شرح السنة (11/ 3
صحيح: رواه أحمد (15508) عن يحيى بن سعيد، حدثنا المشمعل، قال: حدثني عمرو بن سليم المزني، قال: سمعت رافع بن عمرو المزني فذكره.
وإسناده صحيح إِلَّا قوله"الشجرة" فإنه شاذ، وقد قيل المراد بالشجرة: شجرة تمور المدينة.
والمشمعل هو ابن إياس ويقال: ابن عمرو بن إياس المدني البصري، وقال ابن معين: هو ابن ملحان وقال: ليس به بأس، ووثقه أبو داود، وابن خزيمة وغيرهما.
وقوله:"أنا وصيف" الوصيف هو العبد أو الخادم.
الثقفي، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد فقال:"عن سعد بن أبي رافع".
ويونس بن الحجاج مجهول؛ لأنه لم يرو عنه إِلَّا محمد بن عبد الله الحضرمي، ومع ذلك ذكره ابن حبَّان في الثقات، ثمّ هو أخطأ في قوله:"سعد بن أبي رافع" لأنه لا يعرف في الصحابة من يسمى سعد بن أبي رافع.
ولكن روى ابن إسحاق عن إسماعيل بن محمد بن سعد أبي وقَّاص، عن أبيه، عن جده مثل هذا كما في الإصابة (3165). والله تعالى أعلم.
و"المفؤود": الذي أصيب فؤاده، فهو يشتكيه كالمبطون الذي يشتكي بطنه.
و"اللدود": ما يُسقاه الإنسان من أحد جانبي الفم، وفي التمر خاصية عجيبة لهذا الداء، ولا سيما تمر المدينة، ولا سيما العجوة منه، وفي كونها سبعا خاصية أخرى تدرك بالوحي. زاد المعاد (4/ 96).
وقوله:"فليجأهن بنواهن" يريد ليرُضّهن.
وقوله:"الوجيئة": حساء يُتخذ من التمر والدقيق، فيتحسّاه المريض. قاله الخطّابي.
وقال البغوي:"فليجأهن" أي فليدقّهن، ومنه أخذت الوجيئة، وهي المدقوقة حتى يلزم بعضه بعضا، ومنه أخذ الوجاء في الحديث:"الصوم له وجاء". شرح السنة (11/ 3
আল-জামি` আল-কামিল (11373)