11378 - عن سعيد بن زيد قال: سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول:"الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين"
متفق عليه: رواه البخاري في الطب (5708)، ومسلم في الأشربة (2049: 158) كلاهما عن محمد بن المثنى، حَدَّثَنَا غندر، حَدَّثَنَا شعبة، عن عبد الملك، سمعت عمرو بن حريث، قال: سمعت سعيد بن زيد فذكره.
ورواه أبو عوانة في مسنده (8347، 8349) عن عباس بن محمد الدوريّ، عن يزيد بن هارون، عن شعبة به وزاد فيه:"والعجوة من الجنّة".
وقوله:"الكمأة" وهي تكون في الأرض من غير أن تُزرع.
وقوله:"من المن" شبّه الكمأة بالمن الذي أنزله الله على بني إسرائيل من غير تعب ولا كلفة من زرع وسقي.
وقوله:"ماؤها شفاء للعين" أي يعصر ماؤها ويُقطر في العيون، وقد يخلط به الأدوية الأخرى مثل الإثمد ثمّ يكتحل به، وهذا شيء يُعرف بالتجربة.
متفق عليه: رواه البخاري في الطب (5708)، ومسلم في الأشربة (2049: 158) كلاهما عن محمد بن المثنى، حَدَّثَنَا غندر، حَدَّثَنَا شعبة، عن عبد الملك، سمعت عمرو بن حريث، قال: سمعت سعيد بن زيد فذكره.
ورواه أبو عوانة في مسنده (8347، 8349) عن عباس بن محمد الدوريّ، عن يزيد بن هارون، عن شعبة به وزاد فيه:"والعجوة من الجنّة".
وقوله:"الكمأة" وهي تكون في الأرض من غير أن تُزرع.
وقوله:"من المن" شبّه الكمأة بالمن الذي أنزله الله على بني إسرائيل من غير تعب ولا كلفة من زرع وسقي.
وقوله:"ماؤها شفاء للعين" أي يعصر ماؤها ويُقطر في العيون، وقد يخلط به الأدوية الأخرى مثل الإثمد ثمّ يكتحل به، وهذا شيء يُعرف بالتجربة.
আল-জামি` আল-কামিল (11378)