1139 - عن عبد اللَّه بن عباس، قال: إنّ وفد عبد القيس لما أتوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:"مَن القوم -أو من الوفد-؟". قالوا: ربيعة. قال:"مرحبًا بالقوم -أو بالوفد- غير خزايا ولا ندامي". فقالوا: يا رسول اللَّه! إنّا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر

الحرام، وبيننا وبينك هذا الحيُّ من كفّار مُضر، فَمُرْنا بأمرٍ فَصْل نُخبر به من وراءنا، وندخل به الجنّة وسألوه عن الأشرية، فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإيمان باللَّه وحده، قال:"أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده؟". قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال:"شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس". ونهاهم عن أربع: عن الحنْتَم، والدُّبّاء، والنقير، والمزفَّت، وربما قال:"المقير". وقال:"احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم".



متفق عليه: رواه البخاريّ في العلم (87)، ومسلم في الإيمان (17) من طرق عن شعبة، عن أبي جمرة، قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين النّاس، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (1139)