11393 - عن سهل بن سعد الساعدي قال: لما كُسِرَتْ على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضةُ، وأُدْمِيَ وجهُه، وكُسِرَتْ رباعيتُه، وكان عليٌّ يختلف بالماء في المِجَنِّ، وجاءتْ فاطمةُ تغسِلُ عن وجهه الدمَ، فلمّا رأت فاطمةُ الدمَ يزيد على الماء كثرةً، عَمِدَتْ إلى حصيرٍ فأحرَقتْها، وألصقتْها على جُرْح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرقأ الدمُ.



وفي رواية: أخذتْ قطعةَ حصيرٍ فأحرقتْه حتّى صار رمادا، ثمّ ألصقتْه بالجرح، فاستمسك الدمُ.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الطب (5722)، ومسلم في الجهاد والسير (1790: 102) كلاهما من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاريّ، عن أبي حازم، أنه سمع سهل بن سعد فذكره.



والرّواية الأخرى لمسلم (1790: 101) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه أنه سمع سهل بن سعد به.

আল-জামি` আল-কামিল (11393)