11400 - عن أسامة بن شريك، قال: خرجنا في اثني عشر من بني ثعلبة، فبلغنا أن أبا موسي نزل منزلا، فأتيناه فسمعناه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اللَّهُمَّ! اجعل فناء أمتي بالطعن والطاعون" قلنا: هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال:"وخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهداء".



حسن: رواه أحمد (19744)، والبيهقي في دلائل النبوة (6/ 384) -واللّفظ له- كلاهما من حديث يحيى بن أبي بكير (وهو الكرماني)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر النهشلي، قال: حَدَّثَنَا زياد بن عِلاقة، عن أسامة بن شريك فذكره.



وإسناده حسن من أجل أبي بكر النهشلي؛ فإنه حسن الحديث.



وقد اختلف في إسناده والذي ذكرته هو أمثلها. وكذا ذهب أيضًا ابن حجر في بذل الماعون

(ص 114).



وأسامة بن شريك صحابي مشهور من بني ثعلبة قومِ زياد بن علاقة.

আল-জামি` আল-কামিল (11400)