11448 - عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه قال: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]"الرؤيا الصالحة يبشر بها المؤمن جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة، فمن رأى ذلك فليخبر بها وادا، ومن رأى سوى ذلك فإنما هو الشيطان ليحزنه، فلينفث عن يساره ثلاثا، وليسكت، ولا يخبر به أحدا".



حسن: رواه الطبري في تفسيره (12/ 223) والبيهقي في الشعب (4764) من طريق ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن دراجا أبا السمح حدثه عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص فذكره. واللفظ للبيهقي.



ولفظ الطبري مختصر.



وإسناده حسن من أجل دراج أبي السمح، فإنه صدوق في غير أبي الهيثم. وعمرو بن الحارث هو أبو أمية المصري، وعبد الرحمن بن جبير هو المصري المؤذن.

ورواه أحمد (7044) عن حسن الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج به نحوه إلا أن فيه:"جزء من تسعة وأربعين جزء من النبوة".



وعبد اللَّه بن لهيعة فيه كلام معروف.



وبمعناه ما روي عن رجل من أهل مصر قال: سألت أبا الدرداء عن قول اللَّه تعالى {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64] فقال:"ما سألني عنها أحد غيرك إلا رجل واحد منذ سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال:"ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له".



رواه الترمذي (2273) عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر قال: سألت أبا الدرداء فذكره.



وقد اختلف في إسناد هذا الحديث، ذكره الدارقطني في العلل (1080) وصوب هذا الوجه. وفي إسناده رجل مبهم.



وبمعناه أحاديث أخرى مذكورة في كتاب الإيمان، باب ذهاب النبوة بعد نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم وبقاء المبشرات.

আল-জামি` আল-কামিল (11448)