11531 - عن سمرة، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"نَزَلَ القرآنُ على سبعة أحرف".



صحيح: رواه أحمد (20179) عن بهز، حدّثنا حماد بن سلمة، أخبرنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة، فذكره. وإسناده صحيح.



والحسن هو الامام البصريّ مدلِّس وقد عنعن، واختلف أهل العلم في سماعه من سمرة، والذي ترجّح عندي أنّه سمع منه مطلقًا كما قال البخاري وغيره.



ولكن رواه أحمد (20262) عن عفان، حدّثنا حماد، أخبرنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة،

أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"نزل القرآن على ثلاثة أحرف".



ومن هذا الطّريق رواه البزّار -كشف الأستار (2314) -، والطّحاويّ في مشكل الآثار (3119)، والطبراني في الكبير (6853)، والحاكم (2/ 223).



قال الحاكم:"وقد احتجّ البخاريّ برواية الحسن عن سمرة، واحتجّ مسلمٌ بأحاديث حماد بن سلمة، وهذا حديث صحيح وليس له علّة".



والرّوايات الصّحيحة المتواترة أن القرآن نزل على سبعة أحرف، فرأي الطّحاوي في مشكله أنّ سمرة لعلّه سمع عند ما كان القرآن يقرأ على ثلاثة أحرف لا أكثر منها ثم مضى، ثم جاء الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّ القرآن يقرأ على أكثر من ذلك إلى تتمة سبعة أحرف، فلم يسمع ذلك سمرة، فروى ما سمع.



قلت: بل سمع أيضًا سبعة أحرف كما مضى، ولعلّ هذا الاختلاف يعود إلى بعض الرواة فأخطأوا عليه، ولا يبعد أن يكون هذا الخطأ من حماد بن سلمة، فإنه روى الحديث من ثلاثة أوجه، الوجه الأول هو الصحيح، والوجه الثاني فيه شذوذ، وكذلك الوجه الثالث وهو قوله: عرض القرآن على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثلاث عرضات. رواه البزار (4564) عن محمد بن المثنى، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (11531)