11568 - عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"اقرأ عليَّ القرآن" قال: فقلت: أقرأ عليك وعليك أُنْزِلَ؟ قال:"إني أشتهي أن أسمعه من غيري"، فقرأت النساء حتى إذا بلغت: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] رفعت رأسي، أو غمزني رجل إلى جنجي فرفعت رأسي، فرأيت دموعه تسيل.
متفق عليه: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (5055) ومسلم في صلاة المسافرين (800: 247) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: فذكره.
وفي معناه عن عمرو بن حريث قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد اللَّه بن مسعود:"اقرأ" قال: أقرأ وعليك أنزل؟ قال:"إني أحب أن أسمعه من غيري" قال: فافتتح سورة النساء حتى بلغ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] فاستعبر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وكَفَّ عبد اللَّه، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"تكلَّمْ" فحمد اللَّه في أول كلامه، وأثنى على اللَّه، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد شهادة الحق، وقال: رضينا باللَّه ربا، وبالإسلام دينا، ورضيت لكم ما رضي اللَّه ورسوله، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"رضيت لكم ما رضي لكم ابن أم عبد".
رواه الحاكم (3/ 319) عن أبي الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي، أنا جعفر بن عون، أنا المسعودي، عن جعفر بن عمرو بن حريث، أبيه، قال: فذكره.
وجعفر بن عمرو بن حريث مجهول، لم يوثقه غير ابن حبان، ذكره في ثقاته، ولم أجد له متابعا، وقد زاد في آخر الحديث:"رضينا باللَّه ربا. . .".
ويحصل البكاء عند التأمل ما يقرأ من التهديد والوعيد الشديد وتفكيره في التقصير، وأن القرآن يخاطبه قبل غيره.
متفق عليه: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (5055) ومسلم في صلاة المسافرين (800: 247) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: فذكره.
وفي معناه عن عمرو بن حريث قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد اللَّه بن مسعود:"اقرأ" قال: أقرأ وعليك أنزل؟ قال:"إني أحب أن أسمعه من غيري" قال: فافتتح سورة النساء حتى بلغ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] فاستعبر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وكَفَّ عبد اللَّه، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"تكلَّمْ" فحمد اللَّه في أول كلامه، وأثنى على اللَّه، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد شهادة الحق، وقال: رضينا باللَّه ربا، وبالإسلام دينا، ورضيت لكم ما رضي اللَّه ورسوله، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"رضيت لكم ما رضي لكم ابن أم عبد".
رواه الحاكم (3/ 319) عن أبي الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي، أنا جعفر بن عون، أنا المسعودي، عن جعفر بن عمرو بن حريث، أبيه، قال: فذكره.
وجعفر بن عمرو بن حريث مجهول، لم يوثقه غير ابن حبان، ذكره في ثقاته، ولم أجد له متابعا، وقد زاد في آخر الحديث:"رضينا باللَّه ربا. . .".
ويحصل البكاء عند التأمل ما يقرأ من التهديد والوعيد الشديد وتفكيره في التقصير، وأن القرآن يخاطبه قبل غيره.
আল-জামি` আল-কামিল (11568)