1157 - عن أبي هريرة: أنّ خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث -عام فتح مكة- بقتيل منهم قتلوه، فأُخْبر بذلك النّبيُّ صلى الله عليه وسلم، فركب راحلته فخطب، فقال:"إنَّ اللَّه حبس عن مكة القتلَ -أو الفيل شكّ أبو عبد اللَّه-، وسلَّط عليهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، ألا وإنّها لم تحل لأحد قبلي، ولم تحلَّ لأحد بعدي، ألا وإنّها حلّت لي ساعةً من نهار، ألا وإنّها ساعتي هذه، حرامٌ، لا يُختلى شوكُها، ولا يُعْضد شجرُها، ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد، فمن قُتل فهو بخير النظرين: إمّا أن يُعْقَل، وإمّا أن يُقاد أهلُ القتيل". فجاء رجل من أهل اليمن، فقال: اكتُبْ لي يا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. فقال:"اكتبوا لأبي فلان". فقال رجل من قريش: إلّا الإذخرَ يا رسول اللَّه! فإنّا نجعله في بيوتنا وقبورنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إلا الإذخر، إلا الإذخر".
متفق عليه: رواه البخاريّ في العلم (112)، ومسلم في الحجّ (1355) كلاهما من طريق يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.
قوله:"اكتبوا لأبي فلان". ورد تعيينه في روايات أخرى بأنه"أبو شاه".
متفق عليه: رواه البخاريّ في العلم (112)، ومسلم في الحجّ (1355) كلاهما من طريق يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.
قوله:"اكتبوا لأبي فلان". ورد تعيينه في روايات أخرى بأنه"أبو شاه".
আল-জামি` আল-কামিল (1157)