11583 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن، وفينا العجمي والأعرابي، قال: فاستمع فقال:"اقرؤوا فكلٌّ حسن، وسيأتي قوم يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه".
صحيح: رواه أبو داود (830) من طريق حميد الأعرج - وأحمد (14855) من طريق أسامة بن زيد الليثي - كلاهما (حميد وأسامة) عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره. وإسناده صحيح.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه (6034) عن ابن عيينة - وابن أبي شيبة في مصنفه (30626) من طريق الثوري - كلاهما عن محمد بن المنكدر، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مرسلًا، والموصول فيه زيادة ثقة، إلا أن الدارقطني قال في العلل (3209):"والمرسل أشبه"، واللَّه أعلم بالصواب.
قوله:"القِدح" هو السهم الذي يرمى به.
وقوله:"يتعجلونه" أي: يطلبون بقراءته العاجلة من عرض الدنيا والرفعة فيها.
وقوله:"ولا يتأجلونه" أي: لا يريدون به الآجلة وهو جزاء الآخرة.
صحيح: رواه أبو داود (830) من طريق حميد الأعرج - وأحمد (14855) من طريق أسامة بن زيد الليثي - كلاهما (حميد وأسامة) عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره. وإسناده صحيح.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه (6034) عن ابن عيينة - وابن أبي شيبة في مصنفه (30626) من طريق الثوري - كلاهما عن محمد بن المنكدر، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مرسلًا، والموصول فيه زيادة ثقة، إلا أن الدارقطني قال في العلل (3209):"والمرسل أشبه"، واللَّه أعلم بالصواب.
قوله:"القِدح" هو السهم الذي يرمى به.
وقوله:"يتعجلونه" أي: يطلبون بقراءته العاجلة من عرض الدنيا والرفعة فيها.
وقوله:"ولا يتأجلونه" أي: لا يريدون به الآجلة وهو جزاء الآخرة.
আল-জামি` আল-কামিল (11583)