11592 - عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"من قرأ حرفا من كتاب اللَّه فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول {الم} حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف".
حسن: رواه الترمذيّ (2910) عن محمد بن بشار، حدّثنا أبو بكر الحنفي (واسمه: عبد الكبير ابن عبد المجيد)، حدّثنا الضّحّاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى (هو الأموي)، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: سمعت عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
وإسناده حسن من أجل الضّحّاك بن عثمان فإنه حسن الحديث.
قال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه" وقال:"ويُرْوى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود، رواه أبو الأحوص عن ابن مسعود، رفعه بعضهم، ووقفه بعضهم عن ابن مسعود".
وبمعناه ما رُوي عن عوف بن مالك الأشجعيِ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"من قرأ حرفا من القرآن كتبت له حسنة، ولا أقول: {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ} [البقرة: 1 - 2]، ولكن الألف حرف، واللام حرف، والميم حرف، والذال حرف، واللام حرف، والكاف حرف".
رواه البزّار (2761) والطبراني في الكبير (1/ 76) والأوسط (316) كلهم من طرق عن موسى ابن عبيدة الربذي، عن عوف بن مالك الأشجعي، فذكره.
وموسى بن عبيدة الربذي ضعيف باتفاق أهل العلم. وقد زاد في الحديث:"والذال حرف، واللام حرف، والكاف حرف".
وأما ما رُوي عن أبي ذر مرفوعًا:"عليك بتلاوة القرآن وذكر اللَّه، فإنه فور لك في الأرض، وزخر لك في السماء". فهو ضعيف.
رواه ابن حبان (361) في حديث طويل، وفي إسناده إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني. قال الذهبي في"الميزان" هو صاحب حديث أبي ذر الطويل، انفرد به عن أبيه، عن جده، ونقل عن أبي حاتم: هو كذّاب، ونقل عن ابن الجوزي قال أبو زرعة: كذاب.
قلت: هذا الجزء من الحديث له شواهد كثيرة، ولكنه لم يصح عن أبي ذر.
قراءته كقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} [المائدة: 6].
والاستعاذة الاحتراز من معارضة الشيطان قارئ القرآن في حال قراءته، ولذا الإتيان بها قبل القراءة أولى من الاستعاذة بعدها.
وأما صيغ التعوذ فيكفي أن تقول: أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم، وله صيغ أخرى ولكن في أسانيدها مقال.
حسن: رواه الترمذيّ (2910) عن محمد بن بشار، حدّثنا أبو بكر الحنفي (واسمه: عبد الكبير ابن عبد المجيد)، حدّثنا الضّحّاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى (هو الأموي)، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: سمعت عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
وإسناده حسن من أجل الضّحّاك بن عثمان فإنه حسن الحديث.
قال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه" وقال:"ويُرْوى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود، رواه أبو الأحوص عن ابن مسعود، رفعه بعضهم، ووقفه بعضهم عن ابن مسعود".
وبمعناه ما رُوي عن عوف بن مالك الأشجعيِ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"من قرأ حرفا من القرآن كتبت له حسنة، ولا أقول: {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ} [البقرة: 1 - 2]، ولكن الألف حرف، واللام حرف، والميم حرف، والذال حرف، واللام حرف، والكاف حرف".
رواه البزّار (2761) والطبراني في الكبير (1/ 76) والأوسط (316) كلهم من طرق عن موسى ابن عبيدة الربذي، عن عوف بن مالك الأشجعي، فذكره.
وموسى بن عبيدة الربذي ضعيف باتفاق أهل العلم. وقد زاد في الحديث:"والذال حرف، واللام حرف، والكاف حرف".
وأما ما رُوي عن أبي ذر مرفوعًا:"عليك بتلاوة القرآن وذكر اللَّه، فإنه فور لك في الأرض، وزخر لك في السماء". فهو ضعيف.
رواه ابن حبان (361) في حديث طويل، وفي إسناده إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني. قال الذهبي في"الميزان" هو صاحب حديث أبي ذر الطويل، انفرد به عن أبيه، عن جده، ونقل عن أبي حاتم: هو كذّاب، ونقل عن ابن الجوزي قال أبو زرعة: كذاب.
قلت: هذا الجزء من الحديث له شواهد كثيرة، ولكنه لم يصح عن أبي ذر.
قراءته كقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} [المائدة: 6].
والاستعاذة الاحتراز من معارضة الشيطان قارئ القرآن في حال قراءته، ولذا الإتيان بها قبل القراءة أولى من الاستعاذة بعدها.
وأما صيغ التعوذ فيكفي أن تقول: أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم، وله صيغ أخرى ولكن في أسانيدها مقال.
আল-জামি` আল-কামিল (11592)