11640 - عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لا ألفيّن أحدكم يضع إحدى رجليه على الأخرى يتغنّى، ويدع سورة البقرة يقرؤها، فإن الشيطان ينفر من البيت تقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر البيوت الجوف الصِّفْر من كتاب اللَّه عز وجل".
حسن: رواه النسائيّ في الكبرى (10733) عن محمد بن نصر قال: حدّثنا أيوب -وهو ابن سليمان بن بلال-، قال: حدثني أبو بكر، عن سليمان، عن محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود فذكره. وإسناده حسن من أجل محمد بن عجلان فإنه حسن الحديث.
وأبو بكر هو ابن أبي أويس، مشهور بكنيته من رجال الصحيح.
ورواه الدارميّ (3420) والطبراني في الكبير (2/ 138) والحاكم (1/ 561) كلهم من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا بلفظ:
"لكل شيء سنام، وسنام القرآن البقرة، وإن لكل شيء لبابا، ولباب القرآن المفصل، وإن الشياطين لتخرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر البيوت للجوف الذي ليس فيه من كتاب اللَّه شيء".
وقد رُوِيَ مرفوعًا إلا أن الصواب هو الموقوف.
قوله:"أصفر البيوت" أي البيت الخالي الذي لا يُقرأ فيه كتاب اللَّه، وهو مأخوذ من الصِّفْر.
وقوله:"الجوف الصِّفْر" أي القلب الخالي الذي لا يحفظ من كتاب اللَّه شيئًا.
وقوله:"لكل شيء سنام. . . وإن لكل شيء لبابا" روي في معناه أحاديث لكن لم يصح منها شيء، كما سيأتي في الباب الذي يليه.
ورُوِيَ أيضًا عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي".
رواه الترمذيّ (2878) والحاكم (2/ 259) كلاهما من حديث زائدة، عن حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره واللفظ للترمذي.
قال الترمذيّ: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير وضعفه.
قلت: وهو كما قال، فقد تكلم فيه أيضًا أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم.
وأما الحاكم فقال:"هذا حديث صحيح الإسناد"، وهو ذهول منه أو تساهل.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن سهل بن سعد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن لكل شيء سنامًا، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلًا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال، ومن قرأها نهارًا، لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام".
رواه ابن حبان (780)، والطبراني في الكبير (6/ 163) كلاهما من حديث الأزرق بن علي بن جهم، حدّثنا حسان بن إبراهيم، حدّثنا خالد بن سعيد المدني، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد فذكره.
وخالد بن سعيد المدني ضعيف لا يتابع على حديثه كما قال العقيلي. وقال ابن المديني:"لا يعرف".
تنبيه:"خالد بن سعيد" تحرف في معجم الطبرانيّ إلى"سعيد بن خالد".
ومجموع هذه الأحاديث تدل على أن لها أصلًا، ولكن لما لم يكن فيه أصل ثابت، لم أخرجه في الجامع الكامل.
حسن: رواه النسائيّ في الكبرى (10733) عن محمد بن نصر قال: حدّثنا أيوب -وهو ابن سليمان بن بلال-، قال: حدثني أبو بكر، عن سليمان، عن محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود فذكره. وإسناده حسن من أجل محمد بن عجلان فإنه حسن الحديث.
وأبو بكر هو ابن أبي أويس، مشهور بكنيته من رجال الصحيح.
ورواه الدارميّ (3420) والطبراني في الكبير (2/ 138) والحاكم (1/ 561) كلهم من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا بلفظ:
"لكل شيء سنام، وسنام القرآن البقرة، وإن لكل شيء لبابا، ولباب القرآن المفصل، وإن الشياطين لتخرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر البيوت للجوف الذي ليس فيه من كتاب اللَّه شيء".
وقد رُوِيَ مرفوعًا إلا أن الصواب هو الموقوف.
قوله:"أصفر البيوت" أي البيت الخالي الذي لا يُقرأ فيه كتاب اللَّه، وهو مأخوذ من الصِّفْر.
وقوله:"الجوف الصِّفْر" أي القلب الخالي الذي لا يحفظ من كتاب اللَّه شيئًا.
وقوله:"لكل شيء سنام. . . وإن لكل شيء لبابا" روي في معناه أحاديث لكن لم يصح منها شيء، كما سيأتي في الباب الذي يليه.
ورُوِيَ أيضًا عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي".
رواه الترمذيّ (2878) والحاكم (2/ 259) كلاهما من حديث زائدة، عن حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره واللفظ للترمذي.
قال الترمذيّ: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير وضعفه.
قلت: وهو كما قال، فقد تكلم فيه أيضًا أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم.
وأما الحاكم فقال:"هذا حديث صحيح الإسناد"، وهو ذهول منه أو تساهل.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن سهل بن سعد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن لكل شيء سنامًا، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلًا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال، ومن قرأها نهارًا، لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام".
رواه ابن حبان (780)، والطبراني في الكبير (6/ 163) كلاهما من حديث الأزرق بن علي بن جهم، حدّثنا حسان بن إبراهيم، حدّثنا خالد بن سعيد المدني، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد فذكره.
وخالد بن سعيد المدني ضعيف لا يتابع على حديثه كما قال العقيلي. وقال ابن المديني:"لا يعرف".
تنبيه:"خالد بن سعيد" تحرف في معجم الطبرانيّ إلى"سعيد بن خالد".
ومجموع هذه الأحاديث تدل على أن لها أصلًا، ولكن لما لم يكن فيه أصل ثابت، لم أخرجه في الجامع الكامل.
আল-জামি` আল-কামিল (11640)