11686 - عن عائشة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"ألم تري أن قومك بنوا الكعبة واقتصروا على قواعد إبراهيم؟" قلت: يا رسول اللَّه، ألا تردها على قواعد إبراهيم؟ قال:"لولا حدثان قومك بالكفر".

فقال عبد اللَّه بن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما أرى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين الذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمّ على قواعد إبراهيم.



متفق عليه: رواه مالك في الحج (109) عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، أن عبد اللَّه بن محمد بن أبي بكر الصديق، أخبر عبد اللَّه بن عمر، عن عائشة قالت فذكرته.



ورواه البخاريّ في التفسير (4484) ومسلم في الجج (1333: 399) كلاهما من حديث مالك به.



وفي الآية الكريمة إشارة إلى أن القواعد كانت قبل إبراهيم عليه السلام، ولكن لم يثبت في الأخبار أول من بنى الكعبة المشرفة، فإن الأخبار الواردة في هذا كلها ضعيفة، والغريب في الأمر من يقول: إنها من الإسرائيليات وهو لا يعلم بأن الإسرائيليين لا يعترفون بمهاجرة إبراهيم عليه السلام مع زوجته هاجر إلى مكة، وقد أثبتُّ في كتابي"اليهودية والمسيحية" بنصوص التوراة بأن إبراهيم عليه السلام هاجر إلى مكة، وإن قصة ذبح ابنه إسماعيل وقعت في منى فراجعه.

আল-জামি` আল-কামিল (11686)