11767 - عن عبد الرحمن بن سابط، قال: دخلت على حفصة ابنة عبد الرحمن، فقلت: إني سائلك عن أمر، وأنا أستحيي أن أسألك عنه، فقالت: لا تستحي يا ابن أخي، قال: عن إتيان النساء في أدبارهن؟ قالت: حدثتني أم سلمة أن الأنصار كانوا لا يجبون النساء، وكانت اليهود تقول: إنه من جبّى امرأته، كان ولده أحول، فلما قدم المهاجرون المدينة، نكحوا في نساء الأنصار، فجبوهن، فأبت امرأة أن تطيع زوجها، فقالت لزوجها: لن تفعل ذلك حتى آتي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فدخلت على أم سلمة، فذكرت ذلك لها، فقالت: اجلسي حتى يأتي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فلما جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم-
استحيت الأنصارية أن تسأله، فخرجت، فحدثت أم سلمة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال:"ادعي الأنصارية" فدعيت، فتلا عليها هذه الآية: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} صمامًا واحدًا.
حسن: رواه أحمد (26601) عن عفان، حدّثنا وهيب، حدّثنا عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط فذكره.
ورواه الترمذيّ (2979) من وجه آخر عن سفيان، عن ابن خثيم به مختصرا، وقال: حسن، وفي نسخة: حسن صحيح.
قلت: هو حسن فقط، فإن ابن خثيم مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
وجبّى يجبّي من التجبية بأن تكون المراة على هيئة سجود.
وجاء سبب آخر في نزول هذه الآية عن ابن عباس وهو ما يأتي:
استحيت الأنصارية أن تسأله، فخرجت، فحدثت أم سلمة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال:"ادعي الأنصارية" فدعيت، فتلا عليها هذه الآية: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} صمامًا واحدًا.
حسن: رواه أحمد (26601) عن عفان، حدّثنا وهيب، حدّثنا عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط فذكره.
ورواه الترمذيّ (2979) من وجه آخر عن سفيان، عن ابن خثيم به مختصرا، وقال: حسن، وفي نسخة: حسن صحيح.
قلت: هو حسن فقط، فإن ابن خثيم مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
وجبّى يجبّي من التجبية بأن تكون المراة على هيئة سجود.
وجاء سبب آخر في نزول هذه الآية عن ابن عباس وهو ما يأتي:
আল-জামি` আল-কামিল (11767)