1191 - عن ابن عمر قال: لم يُقَصّ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أبي بكر ولا عمر ولا عثمان، إنما كان القصص في زمن الفتنة.
صحيح: رواه ابن حبان (6261) - والسياق له، وابن أبي شيبة (26714) كلاهما من طريق سفيان، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكره. وإسناده صحيح.
ورواه ابن ماجه (3754) من طريق وكيع، عن العمري، عن نافع به نحوه.
والعمري إذا أطلق فيراد به غالبا عبد اللَّه بن عمر العمري المكبر وهو ضعيف، ولكن تابعه أخوه عبيد اللَّه بن عمر في الرواية السابقة.
قوله:"يقص" أي يعظ ويعلّم، فيه من الفوائد العظيمة وهي أن الوعظ والتعليم في المساجد أو في الأماكن العامة يكون مرتبطا بإذن السلطان، خوفا من نشر الفتن والأفكار الضالة في المجتمع الإسلامي، فللجهة المخولة من السلطان أن تراقب كل من يخالف هذه القاعدة، وتمنعه من الوعظ في الأماكن المذكورة.
صحيح: رواه ابن حبان (6261) - والسياق له، وابن أبي شيبة (26714) كلاهما من طريق سفيان، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكره. وإسناده صحيح.
ورواه ابن ماجه (3754) من طريق وكيع، عن العمري، عن نافع به نحوه.
والعمري إذا أطلق فيراد به غالبا عبد اللَّه بن عمر العمري المكبر وهو ضعيف، ولكن تابعه أخوه عبيد اللَّه بن عمر في الرواية السابقة.
قوله:"يقص" أي يعظ ويعلّم، فيه من الفوائد العظيمة وهي أن الوعظ والتعليم في المساجد أو في الأماكن العامة يكون مرتبطا بإذن السلطان، خوفا من نشر الفتن والأفكار الضالة في المجتمع الإسلامي، فللجهة المخولة من السلطان أن تراقب كل من يخالف هذه القاعدة، وتمنعه من الوعظ في الأماكن المذكورة.
আল-জামি` আল-কামিল (1191)