11912 - عن المقداد بن الأسود، يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لأصحابه:"ما تقولون في الزنا؟" قالوا: حرَّمه اللَّه ورسوله، فهو حرام إلى يوم القيامة. قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لأصحابه:"لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره"
قال: فقال:"ما تقولون في السرقة؟" قالوا: حرَّمه اللَّه ورسوله، فهو حرام إلى يوم القيامة. قال:"لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره".
حسن: رواه أحمد (23854) والبخاري في الأدب المفرد (103) والطبراني في الكبير (20/ 256 - 257) كلهم من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، حدّثنا محمد بن سعد الأنصاري، قال: سمعت أبا ظبية الكلاعي، يقول: سمعت المقداد بن الأسود، يقول: فذكره.
وإسناده حسن فإن رجال الإسناد كلهم حسن الحديث.
وقال الحافظ ابن حجر في أبي ظبية الكلاعي بأنه"مقبول" ولكن وثّقه ابن معين والدارمي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني:"ليس به بأس"، فأقل أحواله أنه في درجة الصدوق، فيُحَسَّن حديثه.
وقوله: {وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} عن علي وابن مسعود: هي المرأة.
وعن ابن عباس: هو الرفيق في السفر، أي: الذي يكون في جنبه.
قلت: والصاحب هذا يشمل الرجل والمرأة، في السفر والحضر، فعلى صاحبه لصاحبه حقوق كثيرة، ومن جملة الحقوق أن يحب له ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه.
وقوله: {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} أي الأرقاء، يعني: الإحسان إليهم.
قال: فقال:"ما تقولون في السرقة؟" قالوا: حرَّمه اللَّه ورسوله، فهو حرام إلى يوم القيامة. قال:"لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره".
حسن: رواه أحمد (23854) والبخاري في الأدب المفرد (103) والطبراني في الكبير (20/ 256 - 257) كلهم من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، حدّثنا محمد بن سعد الأنصاري، قال: سمعت أبا ظبية الكلاعي، يقول: سمعت المقداد بن الأسود، يقول: فذكره.
وإسناده حسن فإن رجال الإسناد كلهم حسن الحديث.
وقال الحافظ ابن حجر في أبي ظبية الكلاعي بأنه"مقبول" ولكن وثّقه ابن معين والدارمي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني:"ليس به بأس"، فأقل أحواله أنه في درجة الصدوق، فيُحَسَّن حديثه.
وقوله: {وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} عن علي وابن مسعود: هي المرأة.
وعن ابن عباس: هو الرفيق في السفر، أي: الذي يكون في جنبه.
قلت: والصاحب هذا يشمل الرجل والمرأة، في السفر والحضر، فعلى صاحبه لصاحبه حقوق كثيرة، ومن جملة الحقوق أن يحب له ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه.
وقوله: {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} أي الأرقاء، يعني: الإحسان إليهم.
আল-জামি` আল-কামিল (11912)