11927 - عن ابن عمر قال: كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر، حتى سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} وقال:"إني ادّخرت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي" قال فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا، ثم نطقنا بعد ورجونا.



حسن: رواه البزار (5840)، وأبو يعلى (5813)، وابن أبي عاصم في السنة (854) كلهم من

حديث شيبان بن فروخ أبي شيبة، حدّثنا حرب بن سريج المنقري، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر فذكره. والسياق لأبي يعلى.



وقال البزار:"وهذا الكلام، لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلّا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن أيوب إلّا حرب بن سريج، وهو رجل من أهل البصرة، ليس به بأس.



قلت: ومن أجله ومن أجل شيبان بن فروخ يكون الإسناد حسنا.



وقال الهيثمي:"رواه البزار، وإسناده جيد" (مجمع الزوائد: 10/

قوله: {بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ} أي: بسبب نضج جلودهم، لأن الإحسان بالألم مرتبط بالجلود دون اللحوم. وقد جاء وصف جلود الكفار في النار.

আল-জামি` আল-কামিল (11927)