11959 - عن البراء قال: لما نزلت: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم زيدا فكتبها، فجاء ابن أم مكتوم، فشكا ضرارته، فأنزل اللَّه: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}.



متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4593)، ومسلم في الإمارة (1898) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: فذكره.



وأما ما رواه الطبراني في الكبير (5/ 190)، والطبري (7/ 368) كلاهما من طريق أبي سنان الشيباني، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم نحوه. فهو خطأ عن زيد بن أرقم، والمحفوظ عن أبي إسحاق، عن البراء كما قال أبو زرعة وابن حجر. انظر: علل ابن أبي حاتم (992)، وفتح الباري (8/ 261).



وقوله: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} والضرر هو النقصان سواء كان بالعُمى أو بالعرج أو المرض، أو كان بسبب عدم الأهلية.

আল-জামি` আল-কামিল (11959)