11963 - عن الفَلَتان بن عاصم قال:"كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل عليه. وكان إذا أنزل عليه رام بصره، مفتوحة عيناه. وفرغ سمعه وقلبه لما يأتيه من اللَّه. قال:"كنا نعرف ذلك منه، فقال للكاتب:"أكتب: لا يستوي القاعدون من المؤمنين، والمجاهدون في سبيل اللَّه" قال: فقام الأعمى، فقال: يا رسول اللَّه! ما ذنبنا؟ فقلنا للأعمى: إنه ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم فخاف أن يكون ينزل عليه شيء مِن أمره. فبقي قائما يقول: أعوذ باللَّه من غضب رسول اللَّه. قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أكتب: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}".
حسن: رواه أبو يعلى (1583)، وعنه ابن حبان (4712)، والطبراني في الكبير (18/ 280)، والبزار - كشف الأستار (2203)، كلهم من حديث عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن الفَلَتان فذكره.
وإسناده حسن من أجل عاصم بن كليب وأبيه فإنهما حسنا الحديث.
وقوله: {عَلَى الْقَاعِدِينَ} لأنهم لأعذارهم لم يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم، وإنما كانت لهم النية فقط فلهم أجر النية فقط بخلاف المجاهدين فإنهم يُفضَّلون عليهم درجة.
وقوله: {وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} أي على القاعدين من غير عذر، حتى لا يحصل التكرار.
وقوله: {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} أي المجاهدون والقاعدون أولو الضرر. والحسنى: أي الجنة.
حسن: رواه أبو يعلى (1583)، وعنه ابن حبان (4712)، والطبراني في الكبير (18/ 280)، والبزار - كشف الأستار (2203)، كلهم من حديث عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن الفَلَتان فذكره.
وإسناده حسن من أجل عاصم بن كليب وأبيه فإنهما حسنا الحديث.
وقوله: {عَلَى الْقَاعِدِينَ} لأنهم لأعذارهم لم يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم، وإنما كانت لهم النية فقط فلهم أجر النية فقط بخلاف المجاهدين فإنهم يُفضَّلون عليهم درجة.
وقوله: {وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} أي على القاعدين من غير عذر، حتى لا يحصل التكرار.
وقوله: {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} أي المجاهدون والقاعدون أولو الضرر. والحسنى: أي الجنة.
আল-জামি` আল-কামিল (11963)