12 - عن يحيى بن أبي كثير يقول: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن: أيّ القرآن أنزل قبل؟ قال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ}. فقلت: أو {اقْرَأْ} [سورة العلق: 1]؟ . فقال: سألت جابر بن عبد اللَّه: أي القرآن أنزل قبل؟ قال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ}. فقلت: أو {اقْرَأْ}؟ قال جابر: أحدّثكم ما حدّثنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"جاورت بحراء شهرًا، فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي، فنُوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أرَ أحدًا، ثم نُوديتُ فنظرتُ فلم أر أحدًا، ثم نُوديت فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء (يعني جبريل) فأخذتني رجفةٌ شديدة، فأتيتُ
خديجة فقل: دثّروني، فدثَّروني، فصبُّوا عليَّ ماءً فأنزل اللَّه عز وجل: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [سورة المدثر: 1 - 4]".
وفي رواية علي بن المبارك عن يحيى:"فإذا هو جالس على عرش بين السماء والأرض".
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4922)، ومسلم في الإيمان (161/ 256) كلاهما من حديث علي بن المبارك، عن يحيى بإسناده مثله، واللفظ لمسلم، وليس في هذه الرواية عند البخاريّ:"فإذا هو على العرش في الهواء" أو"فإذا هو جالس على عرش بين السماء والأرض"، ولكن ذكره في رواية حرب، عن يحيى (4924) كما ذكره في رواية ابن شهاب، عن أبي سلمة.
وقوله:"فلما قضيت جواري" أي مجاورتي واعتكافي.
خديجة فقل: دثّروني، فدثَّروني، فصبُّوا عليَّ ماءً فأنزل اللَّه عز وجل: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [سورة المدثر: 1 - 4]".
وفي رواية علي بن المبارك عن يحيى:"فإذا هو جالس على عرش بين السماء والأرض".
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4922)، ومسلم في الإيمان (161/ 256) كلاهما من حديث علي بن المبارك، عن يحيى بإسناده مثله، واللفظ لمسلم، وليس في هذه الرواية عند البخاريّ:"فإذا هو على العرش في الهواء" أو"فإذا هو جالس على عرش بين السماء والأرض"، ولكن ذكره في رواية حرب، عن يحيى (4924) كما ذكره في رواية ابن شهاب، عن أبي سلمة.
وقوله:"فلما قضيت جواري" أي مجاورتي واعتكافي.
আল-জামি` আল-কামিল (12)