12016 - عن أبي موسى الأشعري قال: لما نزلت {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"هم قوم هذا" يعني أبا موسى الأشعري.
حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1160)، وابن جرير في تفسيره (8/ 521)، وتمام في فوائده (1108)، والبيهقي في الدلائل (5/ 351 - 352) كلهم من حديث سماك بن حرب، عن عياض الأشعري، عن أبي موسى الأشعري قال: فذكره. واللفظ لابن أبي حاتم.
وفي بعض الروايات: قرأت عند النبي صلى الله عليه وسلم: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قال:"هم قومك أهل اليمن".
وإسناده حسن من أجل سماك بن حرب؛ فإنه حسن الحديث.
ولكن رواه الطبراني (17/ 371)، وابن جرير الطبري في تفسيره، والحاكم (2/ 313)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 460) كلهم من حديث سماك بن حرب، عن عياض الأشعري قال: لما نزلت هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}
قال:"أومأ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى أبي موسى الأشعري بشيء كان معه، فقال:"هم قوم هذا".
وعياض مختلف في صحبته. فذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه تابعي، وحديثه هذا مرسل.
والآية عامة وفيها إشارة إلى قدرة اللَّه تعالى بأنه يقدر أن يستبدل من هم خير منكم كما جاء في سورة محمد (38) {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} وكما جاء في {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (20)} [سورة إبراهيم: 19 - 20]: والتاريخ يشهد لذلك.
قوله: {وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} أي لا يردهم عما هم فيه من طاعة اللَّه، ورسوله صلى الله عليه وسلم لائمة لائم.
حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1160)، وابن جرير في تفسيره (8/ 521)، وتمام في فوائده (1108)، والبيهقي في الدلائل (5/ 351 - 352) كلهم من حديث سماك بن حرب، عن عياض الأشعري، عن أبي موسى الأشعري قال: فذكره. واللفظ لابن أبي حاتم.
وفي بعض الروايات: قرأت عند النبي صلى الله عليه وسلم: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قال:"هم قومك أهل اليمن".
وإسناده حسن من أجل سماك بن حرب؛ فإنه حسن الحديث.
ولكن رواه الطبراني (17/ 371)، وابن جرير الطبري في تفسيره، والحاكم (2/ 313)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 460) كلهم من حديث سماك بن حرب، عن عياض الأشعري قال: لما نزلت هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}
قال:"أومأ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى أبي موسى الأشعري بشيء كان معه، فقال:"هم قوم هذا".
وعياض مختلف في صحبته. فذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه تابعي، وحديثه هذا مرسل.
والآية عامة وفيها إشارة إلى قدرة اللَّه تعالى بأنه يقدر أن يستبدل من هم خير منكم كما جاء في سورة محمد (38) {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} وكما جاء في {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (20)} [سورة إبراهيم: 19 - 20]: والتاريخ يشهد لذلك.
قوله: {وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} أي لا يردهم عما هم فيه من طاعة اللَّه، ورسوله صلى الله عليه وسلم لائمة لائم.
আল-জামি` আল-কামিল (12016)