12091 - عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} قال: قال هكذا، يعني أنه أخرج طرف الخنصر، فقال أبي: أراناه معاذ.



صحيح: رواه الترمذيّ (3074)، وأحمد (12265) -واللفظ له-، وابن خزيمة في التوحيد (194 - 200)، والحاكم (1/ 25 و 2/ 320، 577) كلهم من طرق عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس فذكره. وإسناده صحيح.



قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إِلَّا من حديث حماد بن سلمة".



وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم".



قوله:"طرف الخنصر" أي تجلّى أدنى تجلّ للجبل، فصار دكّا أي متقطعا، وأنها مثل الرمال.



وقوله تعالى: {وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا} أي مغشيا عليه.

আল-জামি` আল-কামিল (12091)