12095 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"كان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبُعِثت إلى الناس عامة".
متفق عليه: رواه البخاريّ في التيمم (335)، ومسلم في المساجد (521) كلاهما من حديث هُشيم، أخبرنا سيار، قال: حدّثنا يزيد بن صهيب الفقير، قال: أخبرنا جابر بن عبد اللَّه فذكره في حديث طويل.
وهذا يقتضي أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء؛ لأن نبوته تشمل جميع الزمان والمكان، وقد قال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب: 40].
متفق عليه: رواه البخاريّ في التيمم (335)، ومسلم في المساجد (521) كلاهما من حديث هُشيم، أخبرنا سيار، قال: حدّثنا يزيد بن صهيب الفقير، قال: أخبرنا جابر بن عبد اللَّه فذكره في حديث طويل.
وهذا يقتضي أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء؛ لأن نبوته تشمل جميع الزمان والمكان، وقد قال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب: 40].
আল-জামি` আল-কামিল (12095)