12099 - عن عبد اللَّه بن الزبير: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ}. قال:"ما أنزل اللَّه إلّا في أخلاق الناس".
صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4643)، عن يحيى، حدّثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الزبير، فذكره.
ورواه في التفسير أيضًا (4644) تعليقا، فقال:"وقال عبد اللَّه بن برّاد، حدّثنا أبو أسامة، حدّثنا عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الزبير قال:"أمر اللَّه نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس، أو كما قال".
وهذا المعنى روي أيضًا عن مجاهد.
وقال ابن عباس:" {خُذِ الْعَفْوَ} أي خذ ما عفا لك من أموالهم. وما أتوا به من شيء فخذه. فكان هذا قبل أن تنزل"براءة" بفرائض الصدقات وتفصيلها، وما انتهت به الصدقات إليه. رواه ابن جرير في تفسيره (10/ 641).
وقوله: {وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} أي بالمعروف، وهو كل قول حسن، وفعل حسن.
وقيل: معناه إن اللَّه أمره بالعفو والصفح عن المشركين عشر سنين، ثم أمره بالغلظة عليهم.
صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4643)، عن يحيى، حدّثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الزبير، فذكره.
ورواه في التفسير أيضًا (4644) تعليقا، فقال:"وقال عبد اللَّه بن برّاد، حدّثنا أبو أسامة، حدّثنا عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الزبير قال:"أمر اللَّه نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس، أو كما قال".
وهذا المعنى روي أيضًا عن مجاهد.
وقال ابن عباس:" {خُذِ الْعَفْوَ} أي خذ ما عفا لك من أموالهم. وما أتوا به من شيء فخذه. فكان هذا قبل أن تنزل"براءة" بفرائض الصدقات وتفصيلها، وما انتهت به الصدقات إليه. رواه ابن جرير في تفسيره (10/ 641).
وقوله: {وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} أي بالمعروف، وهو كل قول حسن، وفعل حسن.
وقيل: معناه إن اللَّه أمره بالعفو والصفح عن المشركين عشر سنين، ثم أمره بالغلظة عليهم.
আল-জামি` আল-কামিল (12099)