12133 - عن ابن عباس: إن المشركين كانوا يطوفون بالبيت يقولون:"لبيك، لبَّيك، لا شريك لك"، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم:"قد قد". فيقولون:"إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك"، ويقولون:"غفرانك، غفرانك"، فأنزل اللَّه: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}.
فقال ابن عباس: كان فيهم أمانان: نبيّ اللَّه، والاستغفار.
قال: فذهب النبي صلى الله عليه وسلم، وبقي الاستغفار {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}. قال:"فهذا عذاب الآخرة". قال:"وذاك عذاب الدنيا".
حسن: رواه الطبري في تفسيره (11/ 150 - 151)، وابن أبي حاتم في تفسيره (5/ 1691)، والبيهقي (5/ 45 - 46) كلهم من طرق عن أبي حذيفة موسى بن مسعود، ثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل سماك الحنفي، عن ابن عباس، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، وأبي زميل سماك الحنفي، فإنهما حسنا الحديث.
فقال ابن عباس: كان فيهم أمانان: نبيّ اللَّه، والاستغفار.
قال: فذهب النبي صلى الله عليه وسلم، وبقي الاستغفار {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}. قال:"فهذا عذاب الآخرة". قال:"وذاك عذاب الدنيا".
حسن: رواه الطبري في تفسيره (11/ 150 - 151)، وابن أبي حاتم في تفسيره (5/ 1691)، والبيهقي (5/ 45 - 46) كلهم من طرق عن أبي حذيفة موسى بن مسعود، ثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل سماك الحنفي، عن ابن عباس، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، وأبي زميل سماك الحنفي، فإنهما حسنا الحديث.
আল-জামি` আল-কামিল (12133)