12135 - عن عبد اللَّه بن عباس قال:"كان أهل الجاهلية يطوفون بالبيت عراة، فأنزل اللَّه {وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} قال: المكاء: الصفير، والتصدية: التصفيق، وأنزل فيهم: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 32].



حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (5/ 1696)، والضياء في المختاره (10/ 170 - 118) كلاهما من طريق يعقوب بن عبد اللَّه الأشعري، حدّثنا جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل يعقوب بن عبد اللَّه الأشعري، وشيخه جعفر بن أبي المغيرة فإنهما حسنا الحديث.



والحديث عند مسلم في التفسير (3028) من طريق مسلم البطين، عن سعيد بن جبير عنه مقتصرا على آية الزينة، وهو مذكور في موضعه.



تنبيه: وقع في تفسير ابن حاتم:"جعفر بن المغيرة"، وفي المختارة:"جعفر" دون ذكر

اسم أبيه، لكن جاء عنده في الإسناد الذي قبله (114):"جعفر بن أبي المغيرة"، وهذا هو الصواب، وهو الموافق لما في كتب التراجم.

আল-জামি` আল-কামিল (12135)