12140 - عن أسامة بن زيد بن حارثة يقول: بعثنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة، فصبّحنا القوم، فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا اللَّه. فكف عنه الأنصاري، فطعنته برمحي حتى قتلته، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:"يا أسامة! أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا اللَّه؟". قلت: كان متعوذا. قال: فقال:"أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا اللَّه؟". قال: فما زال يكررها عليّ حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.



متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4269)، ومسلم في الإيمان (159: 96) كلاهما من طريق هشيم، أخبرنا حصين، حدّثنا أبو ظبيان، قال: سمعت أسامة بن زيد بن حارثة يحدث، قال: فذكره.



واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (12140)