1219 - عن أبي سعيد الخدريّ قال: لما نزلتْ بنو قريظة على حكم سعد، بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إليه، وكان قريبًا، فجاء على حمار، فلما دنا قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"قوموا إلى سيّدكم".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الجهاد والسير (3043)، ومسلم في الجهاد والسير (1768) كلاهما من حديث شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة وهو ابن سهل بن حُنيف، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
قال مسلم بن الحجاج: ولا أعلم في قيام الرّجل للرّجل حديثًا أصح من هذا، وهذا القيام على وجه البرّ لا على وجه التعظيم، أمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم في الأنصار أن يقوموا إلى سيّدهم". رواه البيهقيّ في"المدخل" (708) بإسناده إلى مسلم بن الحجاج.
وقال الخطّابي في"معالم السنن" (5/ 390):"إنّ قيام المرء بين يدي الرّئيس الفاضل، والوالي العادل، وقيام المتعلم للعالم مستحب غير مكروه، وإنّما جاءت الكراهيّة فيمن كان بخلاف أهل هذه الصّفات".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الجهاد والسير (3043)، ومسلم في الجهاد والسير (1768) كلاهما من حديث شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة وهو ابن سهل بن حُنيف، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
قال مسلم بن الحجاج: ولا أعلم في قيام الرّجل للرّجل حديثًا أصح من هذا، وهذا القيام على وجه البرّ لا على وجه التعظيم، أمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم في الأنصار أن يقوموا إلى سيّدهم". رواه البيهقيّ في"المدخل" (708) بإسناده إلى مسلم بن الحجاج.
وقال الخطّابي في"معالم السنن" (5/ 390):"إنّ قيام المرء بين يدي الرّئيس الفاضل، والوالي العادل، وقيام المتعلم للعالم مستحب غير مكروه، وإنّما جاءت الكراهيّة فيمن كان بخلاف أهل هذه الصّفات".
আল-জামি` আল-কামিল (1219)