12254 - عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا في ظلّ شجرة، فقال:"إنه سيأتيكم إنسانٌ، فينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا جاء فلا تكلموه". فلم يلبث أن طلَع رجل أزرقُ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"علامَ تشتمني أنت وأصحابك؟". فانطلق الرجل، فجاء بأصحابه، فحلفوا بالله ما قالوا وما فعلوا، حتى تجاوَز عنهم، فأنزل الله: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا} ثم نعتهم جميعًا، إلى آخر الآية.



حسن. رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (11/ 571) عن أيوب بن إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل أيوب بن إسحاق وعبد الله بن رجاء وسماك فكلهم حسن الحديث.



وفي معناه ما روي عن أنس بن مالك أنه قال: سمع زيد بن أرقم رجلا من المنافقين يقول - والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب -: إن كان هذا صادقا لنحن شر من الحمير. فقال زيد: هو والله صادق، ولأنت أشر من الحمار، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجحد القائل، فأنزل الله: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا} الآية. فكانت الآية في تصديق زيد.



أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (6/ 1842 - 1843) عن أبي زرعة، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن أنس بن مالك، قال: فذكره.



وإسناده ضعيف من أجل يعقوب بن حميد بن كاسب؛ فإنه يحسن حديثه إذا توبع.

আল-জামি` আল-কামিল (12254)