12321 - عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله! من أكرم الناس؟ قال:"أتقاهم" قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال:"فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله". قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال:"فعن معادن العرب تسألوني، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا".



متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3353)، ومسلم في الفضائل (2378) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: فذكره. واللفظ لمسلم.







حيوان آخر عملوا ذلك ليوهموا أباهم يعقوب عليه السلام بأن الذئب قد أكل يوسف، وعرف كذبهم أبوهم فقال: {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا} ولكن أنا أصبر على ما تقولون. ومثّلتْ به عائشة رضي الله عنها حين افتري عليها، كما في الحديث الآتي:

আল-জামি` আল-কামিল (12321)