12348 - عن ابن عمر، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"أخبروني بشجرة تشبه - أو كالرجل المسلم - لا يتحات ورقها، ولا، ولا، ولا، تؤتي أكلها كل حين". قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن
أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هي النخلة". فلما قمنا قلت لعمر: يا أبتاه! والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، فقال: ما منعك أن تكلم. قال: لم أركم تكلمون، فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا. قال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4698)، ومسلم في صفة القيامة (64: 2811) كلاهما من طريق أبي أسامة، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: فذكره. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
قوله: {أَصْلُهَا ثَابِتٌ} أي أصل الشجرة ثابت في الأرض. {وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} أي أغصانها منتشرة في السماء أي في العلو، فكذلك أصل الإيمان راسخ في قلب المؤمن وهو قوله: لا إله إلا الله، وأعماله الصالحة تصعد إلى السماء.
أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هي النخلة". فلما قمنا قلت لعمر: يا أبتاه! والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، فقال: ما منعك أن تكلم. قال: لم أركم تكلمون، فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا. قال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4698)، ومسلم في صفة القيامة (64: 2811) كلاهما من طريق أبي أسامة، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: فذكره. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
قوله: {أَصْلُهَا ثَابِتٌ} أي أصل الشجرة ثابت في الأرض. {وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} أي أغصانها منتشرة في السماء أي في العلو، فكذلك أصل الإيمان راسخ في قلب المؤمن وهو قوله: لا إله إلا الله، وأعماله الصالحة تصعد إلى السماء.
আল-জামি` আল-কামিল (12348)