12361 - عن عائشة قالت: سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليسوا بشيء". قالوا: يا رسول الله، فإنهم يحدثون أحيانا الشيء يكون حقا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تلك الكلمة من الجن يخطفها الجني، فيقرها في أذن وليه قرَّ الدجاجة، فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة".
متفق عليه: رواه البخاري في التوحيد (7561)، ومسلم في السلام (2228: 123) كلاهما من
طريق الزهري، أخبرني يحيى بن عروة، أنه سمع عروة يقول: قالت عائشة فذكرته. واللفظ لمسلم.
وفي لفظ البخاري:"فيقرقرها في أذن وليه كقرقرة الدجاجة".
وقوله:"ليسوا بشيء" أي أن كلام الكهان ليس بشيء من العلم الصحيح.
وقوله:"قرَّ" يقال: قرَّ قريرا أي صوَّت صوتا مماثلا، وهو ترديد الكلام في أذن المخاطب حتى يفهمه.
قال ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن:"إن الرجم كان قبل بعثته صلى الله عليه وسلم، ولكن لم يكن مثله في شدة الحراسة بعد مبعثه". اهـ.
متفق عليه: رواه البخاري في التوحيد (7561)، ومسلم في السلام (2228: 123) كلاهما من
طريق الزهري، أخبرني يحيى بن عروة، أنه سمع عروة يقول: قالت عائشة فذكرته. واللفظ لمسلم.
وفي لفظ البخاري:"فيقرقرها في أذن وليه كقرقرة الدجاجة".
وقوله:"ليسوا بشيء" أي أن كلام الكهان ليس بشيء من العلم الصحيح.
وقوله:"قرَّ" يقال: قرَّ قريرا أي صوَّت صوتا مماثلا، وهو ترديد الكلام في أذن المخاطب حتى يفهمه.
قال ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن:"إن الرجم كان قبل بعثته صلى الله عليه وسلم، ولكن لم يكن مثله في شدة الحراسة بعد مبعثه". اهـ.
আল-জামি` আল-কামিল (12361)