12370 - عن أبي سعيد المعلى قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا أصلي، فدعاني، فلم آته حتى صليت، ثم أتيت، فقال:"ما منعك أن تأتي؟". فقلت: كنت أصل. فقال:"ألم يقل الله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ
بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)}" [الأنفال: 24]. ثم قال:"ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد". فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج من المسجد، فذكرته، فقال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته".
صحيح: رواه البخاري في التفسير (4703) عن محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: فذكره.
بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)}" [الأنفال: 24]. ثم قال:"ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد". فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج من المسجد، فذكرته، فقال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته".
صحيح: رواه البخاري في التفسير (4703) عن محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (12370)